مؤسسة الرسالة التربوية فرع المجرالكبير


    قصيدة هاهنا شعبٌ جريح للشاعر ابو حيدر المجراوي

    شاطر
    avatar
    ابوليث
    المشرف العام والمنتدى الحسيني

    عدد المساهمات : 32
    تاريخ التسجيل : 03/10/2010
    العمر : 41
    الموقع : ميسان/المجر الكبير

    قصيدة هاهنا شعبٌ جريح للشاعر ابو حيدر المجراوي

    مُساهمة  ابوليث في السبت نوفمبر 13, 2010 12:16 am


    *هاهنا شعبٌ جريحٌ ... ومن الحزنِ ينادي ...( واحسيناً.. واحسين)


    * لم أزلْ منذُ قرونٍ ...ارتدي ثوبَ حدادي...(واحسيناً.. واحسين)

    سلبوني ثروتي ...... صادروا حريتي ......كسروا أجنحتي


    *وغدا الأمرُ مُريباً...وغريباً في بلادي ...( واحسيناً.. واحسين)
    *********************************************************************
    ياملاذاً نجّني من زمنٍ كادَ فيه المرءُ مقهوراً يموتْ
    لا أطيق العيشَ في مملكةٍ من زمانِ الطفِّ يغشاها السكوتْ
    والقبور انتشرتْ واندثرتْ ثم عادت لنسمّيها بيوتْ
    أيُّ بيتِ الخوفُ لا يسكنهُ اوهنُ الأشياء بيتُ العنكبوتْ
    وكما كانت على عهدٍ مضى اضحكَ الدهرُ رموز َالجبروتْ
    وضحايا الأمسِ أمستْ خبراً لمْ تجدْ فاغرةُ الأفواهِ قوتْ
    كمْ رفعتم لافتات.......... بوعود كاذبات .......... قد حسبناكم حماة
    * فتماديتم علينا .. واحتميتم بالأعادي .. (واحسيناً واحسين)

    000000000000000000000000000000000000000

    غاب عن سيناء موسى ويهوذا في العريش
    ومضى أمر السقيفة بين تيم وقريش
    هكذا أضحت بلادي بالهتافات تجيش
    جاءنا المحتل قالوا قولوا مرحا كي نعيش
    جاءَ كَيْ يعلن ثورة فلنصفق يا يعيش
    وإذا طفلٌ تظاهرْ يطلب الحاكم جيش
    لنرى فصل اعتقال هتك أعراض وطيش
    أنما الأمر سجال وعروش الظلم ريش


    حينما يأتي محرمْ ...... فجروحي تتكلمْ ........ وفمي غير مكمّمْ
    *سأعرّي من تولّى نهبَ خيرات العباد ِ (واحسيناً واحسين)




    لك أشكو ظلم قومي يا إمام الثائرين
    يُشتمُ الحاكم جهراً في بلاد المشركين
    ويداعي المرء في كشف حساب الحاكمين
    لايُعاقبْ أو يُحاسب او يوقف ساعتين
    وأنا لوقُلت رأياً في أمور المسلمين
    كيف لي ان اوارى عن عيون المخبرين
    وأُطاردْ بجريمةْ شتمُ أصحابِ اليمين
    وأُحاكَمْ بقيودي بعد أن تمضي سنين
    تُهمتي قُلتُ كلام فيه خدْشٌ للنظام فأنا ضد السلام
    وأنا خُنْتُ علياً وحليفٌ للمرادي (واحسينا واحسين)
    00000000000000000000000000000000000000000
    أنت في كل مكان أنت في كل زمن
    أنت مشكاة نبي تعطي من غير ثمن
    ولهذا جئت أشكو لكَ من فرط المحن
    صرت في مسقط رأسي كالأسير المرتهن
    إذ أرى الموت كظلي فأصلي بكفن
    كيف أرجو من ذئابٍ سوف تبني لي وطن
    كم زعيم راح يدعو قانتا خلف وثن
    ملكَ الأذنابُ أمري فَسِد الأمرُ إذنْ

    هلْ نقف أم نتعلم أمْ جميعاً نتعممْ منْ سيبني ما تهدمْ
    جاءوا باللص وزيرا لملفات الفسادِ ( واحسينا واحسين)
    00000000000000000000000000000000000000000
    كم عظيمٍ في بلاد ان ترى شعباً يثور
    يجعل التيجان تهوي خلف اسوار القصور
    يجعل النيران تدوي وعلى الباغي تدور
    فبلادٌ لاترّوى بدمٍ قانٍ طهورْ
    تلك لاتُدعى بلادٌ بلْ سجونٌ وقبور
    أرضها تصبح غابهْ شرعها قتلٌ وجورْ
    تحكُمُ الناسَ عصابهْ تبني حول الشعب سور
    يكتب الوالي عليه لامكاناً للعبور
    بلد لايستقيم فيه آبار الجحيم من زعيم لزعيم
    لم نعُدْ نملك شبراً ورثوا أرض السوادِ (واحسيناً واحسين)

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 11:52 pm