مؤسسة الرسالة التربوية فرع المجرالكبير


    كيف نعيش الخشوع والانصهار مع القران الكريم

    شاطر
    avatar
    عباس حلو الشويلي
    مشرف المنتدى الاسلامي
    مشرف المنتدى الاسلامي

    عدد المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 30/09/2010
    العمر : 46
    الموقع : ميسان/المجر الكبير

    كيف نعيش الخشوع والانصهار مع القران الكريم

    مُساهمة  عباس حلو الشويلي في الإثنين نوفمبر 08, 2010 12:22 am

    ][/url]





    كيف نعيش الخشوع والانصهار معالقرآن؟



    لكي نعيش حالات الخشوع والانصهار والذوبان معالقرآن الكريم نحتاج إلى مجموعة منالاستعدادات 0000



    طهارة القلبونقاؤه وصفاؤه



    فالقلوب الملوثة تصاب بالتكلس والقسوة والجمود،وتصاب بالغبش والعمه والرين، فتموت في داخلها إشراقات النور الربّانيّ، وتتعتمالرؤية، وتتيه البصيرة، وعندها هذه القلوب لا تملك القدرة لتنفتح على كلام الله،ولا تملك القدرة لتخشع بين يدي كتاب الله...
    أما القلوب الطاهرة النقيّة الصافيةفهي مهيئة لتعيش «العروج الروحيّ» مع آيات الله، وهي مهيئة للانفتاح على كلام الله، وهي مهيئة للخشوع والانصهار والذوبان مع القرآن العظيم...حضورالقلب



    القلوب الغافلة لاتسمع كلام الله، و لا تنفتح على كتاب الله، ولا تخشع لذكر الله، ثم إنّ القلوبالغافلة لا ينظر إليها الله سبحانه، ولا تشملها فيوضاته ورحماته وعطاءاتهالربّانيّة، هذه هي القلوب المقلوبة كما جاء الحديث:

    قال رسول الله : «اقرءوا القرآن بألحان العرب وأصواتها، وإيّاكم ولحون أهلالفسق والكبائر، فإنّه سيجيء بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والنوحوالرّهبانية لا يجوز تراقبهم، قلوبهم مقلوبة وقلوب من يعجبهشأنهم».
    اجتناب الأكلالحرامأكل الحرام له آثاره الكبيرة على القلب، فلقمة حرامأو شربة حرام تعمل عملها الخطير على القلب وعلى الروح: يصاب القلب بالظلمةوالاسوداد، وتصاب الروح بالجفاف والركود والجمود، وعندها يموت «الخشوع» في داخلالإنسان...

    • «
    من أكــل الحرام اسودّ قلبه، وضعفت نفسهوقلّت عبادته ولم تستجب دعوته».
    فلكي لا نحرم الخشوع في الصلاةوالدعاء والتلاوة فلنحذر كل الحذر «أكل الحرام» أو «المشتبهبالحرام».

    الإقلاع عن المعاصيوالذنوبمن أخطر الأسباب التي تصادر الروحانيّة والخشوعوالانصهار والذوبان مع الصلاة والدعاء والتلاوة «ارتكاب المعاصي والذنوب»

    جاء في الحديث: «كيف يجد لذة العبادة من لا يصوم عنالهوى».

    وجاء في حديث آخرما جفّت الدموع إلالقسوة القلوب، وما قست القلوب إلا لكثرة الذّنوب».

    فإذا كنا نطمع فيلقاء روحاني خاشع مع «كتاب الله» فلنطهر أنفسنا من المعاصي والآثام، ولنبتعد كلالابتعاد عن المخالفة والعصيان، ولنحذر الذنوب في السروالعلن كما إن التدبر والتمعن في كلمات القران والعيش مع كل واقعة فيه يجعلك تعيش الخشوع والذوبان الحقيقي مع كتاب الله العزيز الحكيم0

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 4:37 am